من نحن
في عام 1971 بدأ الوالد عبد المسيح طانيوس و شركاه في العمل في مجال الورق بشراء محل لبيع و تجارة الورق في قلب سوق الورق بمنطقة وسط البلد في مدينة القاهرة ,و كان هدف الشركة هو توفير جميع أحتياجات المطابع من الورق و دعمهم بمختلف المنتجات الورقية
خلال سنوات قليلة أصبحت الشركة لها شهرة واسعة في عالم تجارة الورق و قد عرفت بجودة منتجاتها و الحرص علي خدمة العميل و توفير المنتج له بأسرع وقت و من ثم حازت علي ثقة قاعدة عريضة من العملاء.
في عام 1996بدأ الجيل الأول من الأبناء بأنشاء شركته الخاصة بأسم "شركة الفراعنة لتجارة الورق" أيضا تواجدت في سوق الورق المصري , نشاطنا كان يتلخص في شراء الورق من المستوردين و بيعه لتجار الورق و المطابع و أتاحة أنواع مختلفة و متعددة من المنتجات الورقية و أيضا خدمة مميزة في التواصل مع العملاء بهدف تلبية أحتياجاتهم امما أتاح لنا الفرصة لبناء تاريخ من الثقة للمطلوبة لبناء علاقة عمل قوية مع العملاء.
في عام2006 بدأت شركة الفراعنة الشركة نشاطها الصناعي بماكينة لتحويل الورق و ماكينة صغيرة لقص الورق او ذلك لتلبية أحتياج عملائها المتزايد بتقليل نسبة الهالك لديهم من الاوراق وعن طريق هذه الماكينة تم توفير كل مقاسات الورق المطلوبة بدقة مما أدي الي أنخفاض تكاليف الورق و بالتالي تقليل نسبة الهالك لدي العملاء و بذلك توفير أحسن مستوي للخدمة له,
بدأنا بأول ماكينة لقص و تحويل الورق وبعدها بثلاث سنوات ضاعفت الشركة أنتاجيتها عن طريق شراء ماكينة أخري و ذلك لتلبية أحتياجات السوق المتزايدة و توفير المنتج في الموعد المحدد و السرعة في تغطية طلبات عملائنا.
تدرس الشركة في الفترة الحالية أحتياجات السوق المصري المختلفة من الورق و هناك خط أنتاج جديد تحت الانشاء لمنتجات أخري ...
كان الهدف من أختيار كلمة الفراعنة هو الأشارة ألي قدماء المصريين الذين أخترعوا ورق البردي الذي يعد من أقدم و أهم أبداعات الأنسان علي مر العصور لذلك سميت الشركة بالفراعنة.
تستورد الشركة الورق الخام من جميع دول العالم مثل : فنلندا.المانيا,البرتغال,أسبانيا,البرازيل,الولايات المتحدة و الصين و بذلك تتمع الشركة بقائمة كبيرة من المنتجات مما يتيح للعملاء أختيار الجودة و السعر الأنسب لمنتجه.
شعارنا هو "نخدمك بجودة" أيمانا مننا أن خدمة العملاء ودعمة بالمنتجات اللازمة و أيضا سرعة وصول المنتج في الميعاد و خدمة مميزة بعد البيع هومسئوليتنا ما نعمل يوميا بحرص لأجله.